Friday, July 27, 2007

اغضب نزار قباني



اغضب كما تشاءواجرح احاسيسي كما تشاءا
حطم اواني الزهر والمرايا
هدد بحب امراءة سوايا
فكل ماتفعله سواءوكل ماتقوله سواء
فانت كالاطفال ياحبيب
ينحبهم مهما لنا اساؤ
ااغضب فانت رائعا حقا متي تثور
اغضب فلولا الموج ماتكونت بحور
كن عاصفا كن ممطرا
فان القلب دائماغفور
اغضب فلن اجيب بالتحد
فانت طفل عابث ملجئه الغفور
وكيف من صغارها تنتقم الطيور
اذهب اذا يوما مللت عني
واتهم الاقدار واتهمني
اما انا فانا فساكتفي بدمعتى وحزني
فالصمت كبرياءوالحزن كبرياء
اذهب اذا اتعبك البقاءفالارض فيها العطر والنساء
وعندما تحتاج كالطفل الي حنان
فعد الي قلبي متي تشاءفانت في حياتي الهواء
وانت عندي الارض والسماء
اغضب كما تشاءلابد ان تعود يوما
وقد عرفت ما معني
الوفاء



فضفضة

كم اود لو تعصف بي الايام و تحملني الي زمن اّخر الي وطن اّخر ...كم اود لو اعدت ترتيب خلاياي فلربما تسقط مني بعض الذكريات ,هل انا انانية كى افرد تلك المساحة لنفسي ؟... ولكني تعبت عذبني صمتي و مزقني كلامي... الدنيا علي اتساعها احسها ضيقة هل اختفي الناس من حولي لكي ابث شكواي الي المجهول .... اّه ايها المجهول كم تحملتني و كم عقدت عليك اّمال ربما اكون اثقلت عليك و لكنه قدرك ايها المجهول ...كل افكاري مشتتة لست ادري الاّن ماذا اريد و حتي من اكون .... صدقني ايها المجهول لقد كنت ادري في الماضي , و لكنها تلك الحياه تصر دائما علي مفاجاتنا ....و لكن ما بالها الحياه ؟...انهم البشر